دراسه جدوي زراعه وانتاج القرع العسلي بنظام التعاقد

  دراسه جدو زراعه وانتاج القرع العسلي القرع العسلي الاسم الانجليزى : Pumpkin الاسم العلمي : Cucurbita sp الأهمية الاقتصادية والغذائية : التربة المناسبة : تنجح زراعة القرع العسلي في جميع أنواع الاراضى جيدة الصرف ما عدا الاراضى القلوية والملحية وتعتبر انسب الاراضى هي الخفيفة والصفراء . وتجود زراعته في الاجواء المعتدله الجافه  ولا يتحمل الرطوبه العاليه  مواعيد الزراعة : يزرع القرع العسلي ابتداء من منتصف مارس حتى آخر مايو ويزرع في عروة نيلية ( خريفية ) في يوليو وأغسطس وذلك في الوجه القبلي أو ما يشابهه من أجواء . كمية التقاوى : يحتاج الفدان من 0.5 – 1 كجم من البذور. طريقة الزراعة : تتم زراعة البذور في جور بمعدل 3 – 4 بذور وعلى بعد متر واحد بين كل جورتين وتكون الزراعة بطريقة العفير اى ببذور جافة في الاراضى الرملية والخفيفة . وفى الاراضى الصفراء الثقيلة والطينية تكون الزراعة بالطريق الحراتى اى ببذور منبتة . وفي الاونه الاخيرة اصبح بالامكان  ززراعه البذور في المشتل وبعد ذلك زراعتها في الأرض المستديم هالا انه من الافضل زراعته بالبذره لتقليل التكاليف الخاصه بالتحضين والشتل والنقل  عمليات الخدمة

الوصايا العشر في برامج التسميد. للمهندس أسعد الفقي

   الوصايا العشر في برامج التسميد 


يجب الاخذ في الاعتبار عده امور  وسندرجها بالترتيب كما يلي 

اولا  مستوي الph 

في مياه الري وايضا في التربه حيث ان لتركيز ايون الايدروجين في التربه او الماء الاثر السحري في امتصاص العناصر المضافه للنبات

يعني او بمعني اخر انه لابد من تعديل هذه النسبه لتكون افل من ٧ او تتراوح مابين ٦الي ٧ سواء في الماء او في التربة

وهذا معناه اننا يلزم اضافه من ١الي ٢ لتر  حمض نيتريك او من ٥٠٠جرام الي ١كجم حنص ستريك اسيد في حاله التسميد الارضي مع اي سماد سيضاف  للنباتات او حتى الورقي او السماد المخلبي الذي يضاف  الي النباتات عن طريق المجموع الخصري ( الرش الورقي) لكن في هذه الحاله يتم تخفيض هذه النسبه من حمض النيتريك لتصبح ١٠٠ سم لكل ٢٠٠لتر ماء في حاله الرش  مع الاسمده الورقيه او ٢٥٠جرام حنض ستريك اسيد لكل ٢٠٠ لتر ماء وبذلك نكون  ضمنا تعديل الph  او خفضه الي التركيز المناسب وهذه النسب  تتفاوت َتختلف بالزياده او النقصان حسب درجه القلويه في التربه او المياه ولضمان معدل الاستفاده من تلك الاسمده  المضافه للنباتات 


ثانيا (الامر الثاني) 

 وهو درجه ملوحه المياه 

ولدرجه ملوحه المياه اهميه كبيره في امتصاص العناصر الغذائيه من التربه او من الاوراق في حاله التسميد المخلبي وعليها تتحدد نحاج او فشل عمليات كثيره في النبات

ثالثا  درجه الحرارة 

 ايضا درجه حراره محلول الرش الورقي وايضا درجه حراره مياه الري فكلما كانت المياه  ذات حراره عاليه  تتعدي ال٢٧درجه مئويه او تنخفض عن ١٠ درجات فان النبات  يحدث له صدمه تفوق قدرته علي التحمل وبالتالي فائده تذكر من جراء عمليه التسميد في كلا حالتيها الارضي والورقي او المخلبي ولذا وجب الانتباه لهذه النقاط

رابعا 

حاله النبات الصحيه 

لانه لايعقل  ان يكون لدينا مريض لم يبرأ من جرحه ولم يعالج منه وتم اهماله تماما ودون الانتباه لتنظيف وتطهير جراحه وننتظر منه ان يتعافي ويكون قويا شديدا ويعطي ويعمل علي اكمل وجه 

وذلك انه يستحيل ان يستجيب النبات لاي عمليه تسميد سواء في مياه الري او علي المجموع الخضري او الرش المخلبي او الورقي  وذلك النبات مصاب بالفطريات علي الاوراق او في الجذر او مصاب بالحشرات والافات  او متأثرا بملوحه التربه والمياه 

خامسا 

معدلات الاستخدام المثلي 

وهذه نقطه هامه جدا فالزياده في تركيز او معدل الاسمده عن الحد المناسب تؤدي الي الاتي 

١- اهدار في التسميد بلا داعي 

٢- تكاليف زياده في التسميد او تحت هدا البند 

٣- حدوث بعض المشاكل في النبات اما كيميائيه او فسيولوجيه 

٤- قد تكون هذه الاسمده الزائده  ضررا بالنبات عند اضافه اسمده اخري في المره القادمه او تكون جرعات مميته للنبات او ما يسمى بالتسمم الغذائي للنبات وبالتالي ضياع وقت وجهد واموال دون فائده تذكر بل قد يؤدي ذلك الي ضياع الموسم او كميه كبيره من المحصول 

سادسا 

وقت  التسميد 

انه لايعقل ولا يجدي ان يتم التسميد في وقت الحراره الشديده اثناء النهار او البروده الشديده نهاوا اوليلا وذلك لان النبات يسلك سلوك الانسانه فلا يكون مستعدا ولا متهيأ لتناول جرعات من الغذاء حيث ان النبات ينشغل بمواتيه المناخ والظروف المحيطه به ومنشغلا بالتغلب عليها والاحتيال عليها 

سابعا 

 العامل المختص بالتسميد  لابد ان  يكون على علم بعدم العمل من تلقاء نفسه ولا يعمد الي اضافه الاسمده المقرر اعطائها للنبات بالمعايير التقليدية وانما يلتزم بالبرنامج ويتم الاضافه بالاورزان المقرره ويتم اضافه الاسمده بعد وزنها وليس بالتقريب فهذا اضمن بكثير 

ثامنا 

محتوي التمدد المائي 

يعني لا يستفيد النبات من اي سماد في حاله زياده السعه الحقليه عن ٧٥٪ 

اي بمعني ان النبات لايستفيد من الاسمده ولا تتعظم في داخله الا عند احتياجه اليها وذلك في حاله قريبه من العطش علي شرط ان لا يضاف السماد مباشره في بدايه الري وانما لا يتم تغريق النبات او تعطيسه جدا ثم يضاف السماد حيث انه قد او بالتأكيد سيؤثر علي الشعيرات الجذريه وبالتالي حدوث احتراق او صدمات لتلك الشعيرات ووقتها نقول ان برنامج التسميد خطأ او نوع الاسمده غير جيد 

تاسعا 

مصدر الاسمده 

لابد من شراء الاسمده من مصدر موثوق منه ليس من اشخاص ثقه وفقط وانما شركات مرخصه ومزاوله ومعروف ومشهود لعا بالسمعه الطيبه ونقاوه المواد الفعاله الداخله في التركيب فهذه نقطه عليها اكثر من ٧٠٪ من نجاح وافاده النبات 

عاشرا 

وهي نقطه هامه جدا 

وهي فتره الري والتسميد وكلها تتوقف علي نوع التربه المنزرع فيها النبات  سواء رمليه او صفراء خفيفه او ثقيله او طينيه ومدي احتفاظها بالماء وفتراته 

وعليها نستطيع ان نقول او نحدد المده الزمنيه اللازمه للتسميد وسحب السماد او اعطاءه للنبات 


اشكركم واتمنى لكك التوفيق والسداد 

محبكم مهندس زراعي / أسعد الفقي